دخولاليوميةس .و .جالتسجيلالرئيسية

شاطر | 
 

 القديس اوغسطين (فلسفة مسيحية)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
NoOona
نائب
نائب
avatar

عدد الرسائل : 1744
العمر : 28
الجنسية :
وسام :
تاريخ التسجيل : 18/05/2008

مُساهمةموضوع: القديس اوغسطين (فلسفة مسيحية)   1/12/2009, 10:05 pm

أوغسطين (ال[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ـ)
(354ـ430)



القـديس أوغسطين Saint Augustin، اسمه اللاتيـني أوريليـوس أوغسطينـوس Aurelius Augustinustinas، لاهوتي من آباء ال[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] اللاتين، يعد رائداً للفلسفة المسيحية في العصر الكنسي الذي يمتد من القرن الثاني حتى القرن السادس الميلاديين. ولد في طاجسطا Thagaste (سوق أهراس تبعد 100كم عن مدينة عنابة في الجزائر اليوم)، من أب وثني وأم مسيحية هي القديسة مونيكا، التي لقنته تعاليم الدين الأولى. وفي قرطاجة، خالط أتباع الفرقة المانوية[ر]، وظل يحضر حلقاتهم مدة تسع سنوات (374-383)، ثم رحل من إفريقية واستقر في رومة. انتقل بعدها إلى ميلانو حيث تأثر بالمذهب الريبي (الشك)، ثم مال عنه إلى الأفلاطونية المحدثة[ر] وانتقل من الشك إلى اليقين أي الإيمان، فاعتنق المسيحية سنة 386، وتعمد سنة 387 في ميلانو. وقفل عائداً إلى رومة ثم إفريقية حيث سمي راهباً، ثم أسقفاً لمدينة إيبونا (عنابة اليوم) سنة 396.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

كانت ثقافة أوغسطين لاتينية غايتها إتقان البلاغة وتعقب أثر السلف. تميز أسلوبه بالعمق وبلغ الغاية في تحليل النفس الإنسانية، وما تطمع إليه من يقين في امتلاك المعرفة. ورأى أوغسطين أن طلب [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] يبدأ ب[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. بالاستناد إلى نص الإنجيل: «إن لم تؤمنوا فلن تفهموا» (أشعيا6:8). لهذا وَحَّد بين [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الديني واليقين العقلي في فعل المعرفة، ورأى بأنه «يمكن أن يوجد إيمان دون أن يوجد علم، ولكن لا يمكن أن يوجد علم دون إيمان». فالإيمان مصدر المعرفة ومنبع اليقين القائم على سلطة الكتاب المقدس، فوضع أوغسطين منهجه في المقولة الشهيرة: «اعقل كي تؤمن، وآمن كي تعقل». تلك التي عبر عنها ال[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أنسلم في القرن الحادي عشر الميلادي «ب[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الباحث عن العقل».

ينقسم العالم عند أوغسطين إلى عالم محسوس وعالم معقول. والتقدم في درب [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] إنما يتجه نحو الأعلى، نحو العالم المعقول. ويبدو أن المُثُل الأفلاطونية قد أصبحت في هذا العالم أفكار الإله، الذي يجمع في ذاته كل الحقائق، والذي يوجد الأشياء على مثال معقولاتها. و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الثابتة تشرق على العقل من العالم الروحي، هذا حين تكون البصيرة قد زكت ب[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. فال[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الإنسانية صورة الله، وهي جوهر روحي مفكر، يدرك المدركات المعنوية بإشراق من الله، فالله هو المعلم الباطن، وهذه هي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الإشراق عند أوغسطين.

أما أشهر مؤلفاته فهي:

ـ الاعترافات: وقد كتبه سنة 400، وهو تحليل لتاريخه الروحي والفكري، ورواية انقلابه إلى المسيحية. وعلاقاته بأوساط الأفلاطونية المحدثة. وقد حلل فيه أيضاً طبيعة الإله الروحية وال[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] البشرية، كما درس مشكلة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. ورأى أنّ الإله هو ال[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الحق دون سواه، لأنه لايعرف التحول والتغير أما [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الأشياء فإنه [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عابر ومتغير. وقد صرح أوغسطين بأن الموجودات في عالم الفساد صالحة في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] مع أن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ملازم للمخلوقات بوصفه جزءاً من النظام الكوني. وأعلن أن معرفة الذات لاتتم إلا عبر الذاكرة الإنسانية.

ـ مدينة الله (412- 427): ألف أوغسطين هذا الكتاب إثر نهب رومة عام 410، حين كانت الانفعالات في أوجها، واستوجبت أن يتحدث الناس عما يشبه يوم القيامة. وقد حمّل أوغسطين آلهة رومة الوثنية أسباب الهزيمة ورآها مسؤولة عن هذه الكارثة الهائلة. فدرس تاريخ رومة ومدح الأجداد العظام، ثم حلل الانحطاط الذي أصابها وعزاه إلى فساد الحاكم الذي كان سبب تدمير المدينة. ورأى أن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] المختار سوف ينتصر لأنه يفضي إلى ال[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الكونية التي أقامها المسيح. وميز أوغسطين بين المدينة الأرضية التي تقوم على حب الذات الذي يقود إلى انتهاك حرمة الإله وبين المدينة السماوية التي يجب أن تقوم على حب الله واحتقار الذات. ورفض أوغسطين في هذا الكتاب [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] «قِدَم العالم» الأرسطية، و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الخلق بالمساوقة للكل بما في ذلك الزمان. أما في مجال [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] فرأى بأن حب [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] هو المبدأ الديناميكي الأساسي لكل [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. ويُعثر في هذا الكتاب على إرهاصات الكوجيتو (أنا أفكر) الديكارتي.

وتجدر الإشارة إلى الأثر الحاسم لفكر أوغسطين الذي نهجه معظم لاهوتيي العصر الوسيط، فارتسمت وفقه معالم الفكر عند سكوت أريجينا وال[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أنسلم والأكويني. وبدأت مرحلة السعي للتوفيق بين [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] والعقل والجمع بين الفلسفة واللاهوت. فأُعطي بهذا الجمع البعد العالمي للمسيحية بعد تلاقحها مع الفكر اليوناني ذي الطابع الأفلاطوني.



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
القديس اوغسطين (فلسفة مسيحية)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الفلسفة :: أبحاث-
انتقل الى: