دخولاليوميةس .و .جالتسجيلالرئيسية

شاطر | 
 

 الحرية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
NoOona
نائب
نائب
avatar

عدد الرسائل : 1744
العمر : 29
الجنسية :
وسام :
تاريخ التسجيل : 18/05/2008

مُساهمةموضوع: الحرية   1/12/2009, 10:11 pm

الحرية



الحرية freedom، هي اختيار الفعل عن روّية، والقدرة على الفعل مع القدرة على اختيار ضده. ويتوقف مفهوم الحرية على الحدّ المقابل الذي يثيره في الذهن، مثل: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أو الحتمية[ر] أو الطبيعة[ر] أو القدر، وعلى الفرق بين حرية الاختيار وحرية التنفيذ التي تعني المقدرة على الفعل أو الامتناع عنه دون أي تأثيرات، أي الحرية الطبيعية التي تعبر عن الاستقلال الذاتي للكائن، وهي بالمعنى القانوني، القدرة على مباشرة الفعل مع انعدام القسر الخارجي. أما حرية التصميم، فهي القدرة على تحقيق الفعل دون الخضوع للتأثيرات الباطنية، سواء أكانت عقلية كالمبررات أم وجدانية كالدوافع، وتلك هي الحرية السيكولوجية، إنها إرادة تتقدمها الروّية مع التمييز بحسب «المقابسات» (أبي حيان التوحيدي).

وللحرية عند الفلاسفة مفاهيم مختلفة، منها:

ـ حرية الاختيار القائمة على الإرادة المطلقة، كأن ننسب إلى أنفسنا القدرة على الفعل بمقتضى إرادتنا والشعور بأن حريتنا وحدها علة أفعالنا، وهي حرية تعمل بطريقة تعسفية محضة، حين لا تكون سوابق الفعل كافية لتعيينه، وتتصل الحرية بهذا المعنى بما يسمى مفهوم «اللاتعيّن» و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] والعرضية، بمعنى انتفاء ما يدفعنا إلى الاتجاه نحو طرف دون الآخر، أي ملكة الاختيار دون باعث ما.

ـ حرية الكمال، أي التحرر من كل شر: كراهية، جهل، أهواء، غرائز، وهذا النوع من الحرية لا يوجد إلا في الله، الم[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الوحيد الحرّ بأكمل معنى، وقد تحوّل هذا الضرب من الحرية عند «الرواقيين» و«اسبينوزا» و«ليبنتز» إلى نوع من الجبرية[ر] أو [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].

ـ الحرية القائمة على فكرة العليّة الشعورية «برغسون»، وهي لاتقتصر على إنجاز الفعل أو الإقلاع عنه دون اكتراث بصورة سلبية، بل هي حرية إيجابية يصدر الفعل فيها عن الذات العميقة بالمعنى الروحي لا بالمعنى البيولوجي، فالفعل الحر هو كل فعل يحمل بصمات شخصية الفاعل بكاملها، وفيها تكون ال[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بين الفعل الحر وفاعله كالحرية بين العمل الفني والفنان.

وفكرة الحرية والشعور بها، شيئان مختلفان، فقد تكون الحرية نتيجة لواقعة أولية يقدمها الحس الباطن، كشعور بالقدرة على الفعل يخلق الجهد المركب للأنا. والواقعة الأولية عند «مين دوبيران» ليست هي الفكرة كما عند «ديكارت»، بل هي الجهد الذي يقوم عليه إدراك الذات لنفسها، من حيث هي قوة حرة. وقد استبدل «دوبيران» بعبارة «ديكارت» المشهورة: «أنا أفكر إذن أنا موجود»، عبارة: «أنا أريد إذن أنا موجود»، بمعنى أن الحرية النفسية التي يشعر بها المرء بقدرته على التأثير في جسمه والتحكم في أهوائه وانفعالاته، هي التجربة الأساسية التي يدرك فيها حريته، فحيث تنتهي الحياة الحيوانية، تبدأ الحياة الإنسانية، لذلك فإن من ينكر حريته ينكر إنسانيته، ولكن يبقى هنا خلط بين الحرية وفكرة الحرية، وكأن لا فرق بين الشعور الوجداني بالحرية وبين التصورات العقلية التي تنسب إلى الحرية.

ويميل بعض الفلاسفة المعاصرين مثل «ياسبرز» و«لافيل» و«مارسيل» إلى القول باستحالة تعريف الحرية، باعتبارها لايمكن أن تكون موضوعاً، ولايدخل وجودها دائرة النظام العقلي الموضوعي، أي إنها لايمكن أن تثبت أو تنفى في نطاق الموضوعية الصرفة، وعليه يجب رفض تعريفات الحرية بأنها انعدام القسر «الدليل الكوني» أو بأنها الاستقلال عن الدوافع والمبررات «الدليل السيكولوجي». يقول «ياسبرز»: إن البحث عن الحرية والشك بالحرية واليقين بالحرية، أمور تدخل في صميم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الحرية، فمشكلة الحرية هي مشكلة الذات التي تحمل همومها وتريد أن يكون هناك حرية، فإن مجرد الاهتمام ب[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الحرية ينطوي على فاعلية تتحقق في نطاقها الحرية، مما يعني القول ب[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] هوية بين الوجود والحرية، لهذا يؤكد «ياسبرز» استحالة إثبات الحرية طالما أن ال[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ليس موضوعاً لأي برهان عقلي.

ويرى «لافيل» أن الحرية فعل يصاحب الانتقال من [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] إلى الوجود، لهذا فهي تنفصل عن المسؤولية، فالحرية هي عين الوجود، واستحالة معرفتها عقلياً تأتي من كون كل نظرية عقلية تفترض [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ضرب من الانفصال بين الذات والموضوع.

ويرى «شوبنهور» الحرية أنها انعدام الضرورة، أي انعدام أي رابطة بين المبدأ والنتيجة وفقاً لقانون السبب الكافي، وبالتالي ربما كان هذا القول إنكاراً لمعنى الحرية أو إعطاءها مفهوماً سلبياً محضاً، فحين لا يعثر على مكان للحرية في عالم الأشياء يهرع إلى البحث عنها في نطاق السلب أو النفي والقول إنها انعدام العلة أو إنها ثغرة في جدار [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. ويشكك أنصار الجبرية في قيمة الشعور المباشر بالحرية، فيبحثون أصله وسبب اعتقاد المرء أن في وسعه أن يختار بين فعلين مختلفين أو بين الفعل والامتناع عن الفعل، ليشيروا إلى إمكانية الوهم أو الخداع.

ويعتقد «اسبينوزا»: «أن الناس يخطئون إذ يظنون أنفسهم أحراراً، لأنهم يشعرون بأفعالهم ويجهلون العلل التي تدفعهم إليها»، فإن الحرية لا تكون ممكنة إلا عند الشعور ببواعث غير ملزمة تحفز على العمل بلغة القيم لا بلغة العلل، فالباعث قوة مؤثرة قوامها الجاذبية والقيمة المرغوبة. وقد حاول كَنت أن يحلّ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بين الحرية والحتمية، بإحالته على التفرقة بين الظواهر الخاضعة للزمان والمكان، وبين الحقائق الخارجة على الزمان والمكان، لأن الحياة موجودة وجوداً حسياً، يتمثل في أفعال خارجية تابعة للتجربة ومترابطة كظواهر وفقاً لقوانين حتمية، وبهذا الاعتبار يعدّ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] مجرد ظاهرة خاضعة لقوانين [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في الجانب الذي يخضع للزمان ويتحقق في عالم التجربة، ويكون حراً في الطابع الخلقي بفعل حر عال على الزمان، وقد تكون الذات الحقيقية المعقولة اللامرئية هي التي تريد أن تكون خيِّرة أو شريرة بفعل لازماني، ثم تجيء الحياة الزمنية كتعبير مرئي عن الاختيار الأصلي، وهكذا يكون [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] حراً ومجبراً، وبذلك يصل كَنْت إلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. وقوام [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] فكرة «الواجب». الواجب يتصف بالصورية المحضة و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] المطلق واليقين الخالص والنزاهة المحضة والتعبير عن صوت العقل، وكل ماعدا الواجب يطاله الشك، ولكن ما قيمة تلك الحرية المتعالية التي لا يملكها [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] إلا بمقدار ما تخرج ذاته عن الزمان وتندرج في عالم الشيء في ذاته، وحين تخرج الذات عن الزمان إلى عالم المعقولات تكون لا معقولة أو حرية صوفية، فالبحث عن الحرية يجب أن يكون في ال[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الواقعي، في نطاق المجتمع بدلاً من البحث عنها في عالم الشيء في ذاته، وهنا نصل إلى ما يسمى بـ «الدليل الاجتماعي» الذي يقوم على القوانين والجزاءات، مما يفترض أن يكون [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] خالق أفعاله ومسؤولاً عنها، على الرغم من اختلاط فكرة المسؤولية بالخوف من العقاب. إن مسؤولية [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] لا تنفصل عن شعوره بأن حياته هي من صنعه، وأنه الأصل في أفعاله الخيّرة والشريرة معاً، والقوانين تقوم فعلاً على [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بالحرية والاعتقاد بالمسؤولية.

إن «الدليل الأخلاقي» لا يعدّ برهاناً عقلياً، لأن الحرية لا تستنتج من الالتزام، بل من إدراك الذات كحرّ وملتزم في آن معاً، وكذلك «الدليل الاجتماعي» لأنه يرتد في النهاية إلى «الدليل السيكولوجي»، وهكذا لا يبقى دليل على [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الحرية سوى «الدليل الميتافيزيقي» القائم على فهم معنى الإرادة وتحليل مضمون الفعل الإرادي، حيث أن الإرادة تتجه صوب الموضوعات وفقاً لما تبدو لها الموضوعات مرغوبة، حيث لا توجد حرية إلا حينما تعمل وفقاً لأسباب معقولة، وليس وفقاً لقوى خارجية أو علل أجنبية.

الحرية و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] freedom and necessity

يرتبط مفهوم الحرية مع مفاهيم أخرى تتضمن معاني [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أو [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أو الجبرية، فالحرية لاتُفهم إلا في ضوء نقيضها، وإلا لكانت كما يقول «ياسبرز» جوفاء لا معنى لها إذا لم يكن ثمة ما يضادها، لأن المعنى السلبي يساعد على التحديد، ولكن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] تؤخذ بمعنيين: الأول هو ما يقابل الممكن والعرضي، والثاني ما يقابل الحر أو المختار.

ظهرت الفكرة عند اليونان على شكل فكرة «القَدَر» بوصفها ضرورة لابد أن يخضع لها الجميع، إلا أنهم تصوروها على نوعين: الأول، هو [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] العمياء التي يخضع لها كبير الآلهة والآلهة والناس وكل الكائنات الحية وغير الحية، و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] نوع من [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] يقتضيه القانون الأخلاقي الذي تسير الحياة الإنسانية وفقاً له، فقد قال «ليوقيبوس» بوجود قانون يسبب انفصال الذرات من الخليط الأول لتنحدر إلى الكون وتشكل الأشياء، وجعل «بارميندس» من [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] آلهة تحتل مركز العالم، وأكد «أفلاطون» أن العالم يدور حول محور من الضرورة، وظهر التعارض بين الحرية و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] حين أيدّ «الأبيقوريون» في صف الحرية، ونادى «الرواقيون» ب[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].

إن القائلين ب[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ينتمون إلى مذهب [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أو إلى مذهب القضاء والقدر أو الجبرية، وإن القائلين بالجبرية يتصورون [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] علة كونية شاملة هي التي تحقق إرادتها الخاصة. بينما يقول الحتميون أن كل فعل إنساني محدد بما سبقه من أحداث وأفعال سيكولوجية وفيزيولوجية، وعلى هذا الأساس نُسب إلى اسبينوزا فلسفة واحدية تقول بجبرية منطقية، وإلى «ليبنتز» فلسفة تعددية تقول بحتمية أخلاقية، فال[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عند اسبينوزا لا تنطوي على أي إرادة حرة أو مطلقة، بل هي مجبرة أن تريد هذا أو ذاك بمقتضى علة هي أيضاً مشروطة بعلة أخرى، وهذه بدورها بأخرى إلى مالا نهاية، والله عند اسبينوزا هو العلة الحرة لسائر الأشياء، وكل ما يحدث يصدر ضرورة عن طبيعة الله المطلقة وقدرته اللامتناهية، وقد عُدَّ رأي اسبينوزا ومن بعده هيغل بمنزلة صدى ل[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الرواقيين في الحرية.

أما هوبز فيقصد بالإرادة تلك الرغبة الأقوى التي تقود إلى الفعل، لأنه يرى أن الحرية الأخلاقية التي تعني القدرة على الإرادة أو عدمها هي وهم كاذب لا أساس له. أما هيوم فيرى أن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] تتحكم في أفعال الإنسان، كما تتحكم في أحداث الطبيعة ولا يؤمن ب[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] إرادة حرة، وإذا وجدت بواعث معينة فلابد من أن تتبعها ب[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أفعال معينة، فليس في ال[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الإنسانية سوى تعاقب بين الظواهر، فلا جوهر مريد ولا علة محددة، وهذا ما ذهب إليه أيضاً ستيوارت مِل الذي أنكر الفعل الحر بمعناه الميتافيزيقي، وأيّد الحرية في المجال الاجتماعي والسياسي. وتتكرر ظاهرة الدفاع عن الحرية في المجال العلمي، دون إيمان نظري، في أعمال مفكرين من نمط فولتير الذي يعدّ الحرية معلولاً لعلة مجهولة.

أما عند شوبنهور فإن الحرية ذات طابع ميتافيزيقي، لأنها مستحيلة في نطاق العالم الطبيعي، كما أثبت «كَنْت» ذلك، وإن كان لا ينسب الحرية إلى الأفعال بل إلى الخلق والطباع، مما يفترض أن خلق [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] غير قابل للتغيير، وكأن هناك ضرورة باطنة فرضت إلى الأبد. وكان ل[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] شوبنهور»في الحرية أثر عميق في إثارة مشكلة الصلة بين الإرادة والطبيعة، فقد تأثر به العالم الرياضي آينشتاين الذي يقول: «لا سبيل إلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بالحرية على نحو ما يفهمها الفلاسفة، لأن الكل يعمل تحت ضغط خارجي وضغط [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الباطنة، مما يخفف حدة الشعور بالمسؤولية فضلاً عن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ب[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الذي يجعل النظر إلى الحياة أكثر تفاؤلاً وفكاهة.

وتأخذ فكرة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] صيغة جديدة في تعبير [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] هي «حب المصير» التي ترددت عند الشاعر هيلدرين. لقد ربط [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] فكرة المصير بفكرة العود الأبدي، فجعل حب المصير يتضمن نوعاً من النزوع لتحقيق التكافؤ بين الإرادة والضرورة، ولا يقول [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بمصير معقول، لأن المصير عنده لا معقولية محضة. وهذا ما يتردد عند ياسبرز الذي يجعل من المصير «ضرورة وجودية» لا تنفصل عن فكرة الحرية، فياسبرز يجعل الحرية رديفاً لل[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الإنساني، ولكنه يجعل من [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] جزءاً صحيحاً في الحرية ال[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحرية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الفلسفة :: مصطلحات ومفاهيم-
انتقل الى: